سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
87
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
عن عبد الله بن بكير ، قال : قلت - لأبي عبد الله ( عليه السلام ) - : جعلت فداك ! [ كان ] ( 1 ) رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أمر بقتل القبطي ، وقد علم أنها قد كذبت عليه أو لم يعلم ، وإنّما دفع الله عن القبطي القتل بتثبيت ( 2 ) علي ( عليه السلام ) ؟ فقال : بلى ، قد كان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) [ - والله - ] ( 3 ) أعلم ، ولو كان عزيمة من رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ما انصرف علي ( عليه السلام ) حتّى يقتله ، ولكن إنّما فعل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لترجع عن ذنبها ، فما ( 4 ) رجعت ، ولا اشتدّ عليها قتل رجل مسلم بكذبها . ( 5 ) انتهى . پس از اين روايت ظاهر شد كه جناب رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) از حال قبطي واقف بود ، ليكن چون كه عايشه كذب شنيع بربسته بود لهذا آن جناب خواست كه برائت ماريه قبطيه ظاهر شود وعايشه از كذب وبهتان خود باز آيد . اما آنچه گفته : معرفت جميع احكام شرعيه بالفعل ، نه در نبوت شرط است نه در امامت .
--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . في المصدر : ( بتثبّت ) . 3 . الزيادة من المصدر . 4 . در [ الف ] اشتباهاً : ( فلمّا ) آمده است . 5 . تفسير القمي 2 / 319 .